موقف النبي محمد صل الله عليه واله من مسألة نظام الحكم من بعده دراسة في الواقع السياسي العربي
DOI:
https://doi.org/10.55568/n.v3i5.17-54الكلمات المفتاحية:
الاسلام، النبي محمد، الامامة، نظام الحكم في الاسلامالملخص
مــن أهــم المســائل التــي أثــيرت في الفكــر الســياسي الإســلامي، مــا موقــف النبــي مــن مســألة نظــام الحكــم مــن بعـده، فهنـاك مـن يـرى أن النبـي محمـد (ص) لم يكـن لـه رأي في مسـألة نظـام الحكـم مـن بعـده، وأدلتهـم في ذلـك أن النبـي أدرك قـوة الشـعور القبـلي عنـد العـرب وهـو مـا يعنـي رفـض نظـام الوراثـة، أو أن النبـي (ص) أراد أن يـترك للأمـة حريـة اختيـار نظـام للحكـم يتناسـب مـع متغـيرات الزمـان والمـكان، وهنـاك مـن يـرى أنـه يجـب أن يكـون للنبـي رأي في مسـألة نظـام الحكـم مـن بعـده وأدلتهـم أن دعـوة النبـي شـاملة لـكل شيء ومنهـا نظـام الحكـم الـذي عـلى أساسـه يمكــن تطبيــق الريعــة أو لا، لأن النــاس عــلى ديــن ملوكهــم، ثــم أن منهــج النبــي (ص) في حياتــه قائــم عــلى أنــه كان يسـتخلف شـخصا مكانـه حينـا يذهـب للحـرب أو العمـرة أو أي مـكان آخـر، فضـلا عـن ذلـك أن النبـي (ص) مـدرك للأخطــار الخارجيــة (الساســانية والبيزنطيــة،) والداخليــة، وهــم اليهــود والمنافقــين ومدعــو النبــوة، وكل ذلــك كان خطـرا يهـدد دولـة النبـي (ص) الـذي يفـرض عليـه أن يؤمـن مسـتقبل دولتـه الناشـئة